ما هي خصائص عملية تجميل الأنف العرقي؟

شهدت السنوات الأخيرة تطورا في مجال جراحة التجميل ونخصّ بالذكر عمليات تجميل الأنف العرقي.

ويهدف هذا النوع من الجراحة إلى إعادة تشكيل أنف المريض دون تغيير خصائصه العرقية، بل من أجل تحسينه ومنحه مظهرا مناسبا.

 

والأنف يعتبر من بين أهم الأعضاء التي تأثّر على تكوين الوجه، وعلى الرغم من عدم وجود أنوف متماثلة، إلا أن هناك سمات مشتركة بين المجموعات العرقية المختلفة.

 

وفيما يتعلق بالأصل الأفريقي، على سبيل المثال، يكون جلد الأنف أكبر بشكل عام من الأصول الأخرى علاوة على أن فتحات الأنف تكون أكثر وضوحا في السلالات الأفريقية مقارنة بالسلالات الآسيوية.

 

ومع ذلك فمن الشائع أن الأشخاص ذو السلالة الآسيوية يملكون أنفا بجلد رقيق وأكثر تسطيحا.

 

ان الهدف من عملية تجميل الأنف العرقي هو التأكد من أن أنف المعني بالأمر يحافظ على مظهره الذي يشير إلى أصوله بعد اكتمال العملية.

 

وتتطلب عمليات تجميل الأنف العرقي وجود طبيب متخصص للاطلاع على الخصائص الفيزيولوجيّة لكل سلالة وذو خبرة ودراية في هذا المجال.

 

يقدم هذا النوع من التدخل ميزتين رئيسيتين على عملية تجميل الأنف:

نتيجة العملية طبيعيّة بسبب النظر في الخصائص العرقية للمعني بالأمر

يحتفظ الخاضع لعمليّة تجميل الأنف العرقي بخصائصه الأصلية مع تغييرات مدهشة وجميلة

 

إن الجراحة التجميلية العرقية في ازدياد وتطوّر مع مرور الزمن، كما أن جراحة تجميل الأنف العرقي هي واحدة من أكثر العمليات الجراحية شيوعًا بين الأمريكيين من أصول أفريقية والآسيويين والاسبانيين.

 

وليس النساء فقط اللواتي يخترن عمليّة تجميل الأنف العرقي بل حتى الرجال كذلك أصبحوا يتهافتون لإجرائها.

 

والجدير بالذكر أنه في العقود الأخيرة، كان الهدف من عملية تجميل الأنف هو خلق أنف يشبه المواصفات الأوروبيّة ان صح القول، لكن الزمان قد تغيّر وأصبحت الثقافات أكثر انفتاحا على بعضها البعض وأكثر حرصا على المحافظة على خصوصياتها اليوم، ما جعل معظم الناس يريدون الحفاظ على عرقهم ، وبدلا من ذلك اختاروا تحسينات تجميلية بسيطة.