الذقن المزدوج: الأسباب وطرق العلاج

يشتكي العديد من الرجال والنساء على حدّ السواء من الذقن المزدوج وهو الذقن الذي يتميّز بنسبة دهون عالية حيث يتضاعف حجمه ويكون مزعجا خاصّة أنه يشوّه جمال الوجه.

 

وفي أغلب الأحيان، يتم اصلاح الذقن المزدوج عن طريق الجراحة التجميلية التي تعتبر الحلّ المثالي للعديد من التشوهات الخلقيّة في الجسد وذلك عبر عمليّة تجميل الذقن أو كما يشار لها برأب الذقن أو جراحة شفط الدهون… ومع ذلك، على الرغم من النتائج المثيرة للإعجاب لهذه العمليات الجراحية، يفضل البعض التخلص من الذقن المزدوجة دون أي عملية جراحية. فما هي الخيارات المتاحة لهم؟

 

أسباب الذقن المزدوج

قبل البدء في مرحلة العلاج ومهما كانت الطريقة التي ستعتمدونها، يجب قبل كلّ شيء التأكّد من أسباب بروز هذا الشكل المزعج للذقن خاصّة أن العلاج يختلف من سبب لآخر ويجب توخي الحذر واستشارة مختصّ في طب أو جراحة التجميل.

فالذقن المزدوج هو واحدة من تلك اللعنات الجينية التي يبدو من المستحيل الهروب منها وبالتالي، إذا كان لأحد الوالدين ذقن مزدوج، فمن المحتم أن يرثه الابن.

 

وإذا لم يكن السبب المشار أعلاه فمن الممكن أن يُفسّر ظهور الذقن المزدوج بزيادة كبيرة في الوزن ولكن إذا لم يبرر أي من العوامل السابقة ظهور الذقن المزدوج، فيمكن تفسير ذلك عبر خلل على مستوى العظام في الذقن حيث يتطلّب تصحيح هذا الخلل الخضوع لجراحة رأب الذقن.

 

وأخيراً يمكن تفسير هذا الاشكال بالشيخوخة التي تتجلى في استرخاء الجلد تحت الذقن، وعندما يتعلق الأمر بشيخوخة الجلد تكون اذا عمليّة شد الرقبة حلا جيّدا.

 

علاج الذقن المزدوج

إذا كان في مستحضرات التجميل اليوم العديد من المنتجات الطبيعية لإزالة الذقن المزدوج، فالجدير بنا القول إن الطريقة الأولى للتخلص منه هو البدء بفقدان الوزن الزائد إذا كان السبب هو السمنة، أما من بين المكونات الطبيعية المضادة للذقن المزدوج العديد من الأدوية مثل فيتامين E.

 

إذا لم تكن هذه الحلول مرضية بدرجة كافية، فمن الممكن التفكير في إحدى الوسائل التي يتم اعتمادها في عالم الطب التجميلي في علاج الذقن المزدوج.

 

من بين هذه الحلول، قد يكون من الممكن التخلص من رواسب الدهون في الفك أو الرقبة باستخدام الليزر البارد، كما يمكن أيضًا الخضوع لعمليّة شفط الدهون وشدّ الجلد.